مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

    قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

  • الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

    الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

القائد الجزائري الذي ابتسم ساخرا من جلاديه قبل الموت..

رد على جلاديه الذين تفننوا في تعذيبه كي ينتزعوا منه الأسرار بصمت مطبق وابتسامة ساخرة، فشنقوه ثم أعلنوا أنه انتحر، فظل شبحه يلاحقهم إلى أن أجبرهم على الاعتراف.

القائد الجزائري الذي ابتسم ساخرا من جلاديه قبل الموت..

اسمه العربي بن مهيدي، أحد قادة جبهة التحرير الوطني الجزائرية المؤسسين الكبار، وُلد في عام 1923، وقتل شنقا في 4 مارس عام 1957، وهو لم يتجاوز من العمر الرابعة والثلاثين عاما.

قُدرة الإنسان على التحمل محدودة ولكنها نسبية، وأحيانا تصبح مذهلة وأسطورية، وهذا ما حدث مع العربي بن مهيدي الذي بلغ به إيمانه بقضية بلاده العادلة أن يبتسم فيما كان الجلادون ينتزعون أظافره وأسنانه بل ويسلخون جلده.

لم يفرط بن مهيدي في حياته ولم يتخل عنها بلا سبب. كان موته تضحية كبرى من أجل مثل عليا آمن بها. اختار الموت من أجل الآخرين، من أجل من قادهم إلى المعارك مع المحتلين الفرنسيين كي يعيش أهلهم وأحفادهم فيما بعد أحرارا في بلادهم المستقلة. قاتل واستشهد كي تعيش الجزائر ويسقط وهم الجلادين القساة في أنها فرنسية.

هذا الرجل الكبير كان يحب الحياة, كان شغوفا بكرة القدم ويهوي المسرح والتمثيل، وكان عطوفا وحنونا ورقيقا مثل الموشحات الأندلسية التي كان يعشقها.

كان أيضا في نفس الوقت متدينا لا يتأخر عن أداء الفروض الدينية، ولا هم له إلا التفكير في مصير بلاده. لم تكن للعربي بن مهيدي قضية شخصية مع المستعمرين الفرنسيين، كان يحمل قضية شعب بأكمله، وكانت روحه دائما على كفيه وهو يتقدم الصفوف ويبدع في التنظيم وينفخ في نار الثورة، يرهق المستعمرين في نهارهم ويؤرقهم في ليلهم.  

كان العربي بن مهيدي يمشي على قدميه، وتمتد جذوره في أعماق التاريخ. كان يعرف جيدا أن الاستعمار الفرنسي إلى زوال مهما طال الزمن، وأن 132 عاما من الهيمنة الاستيطانية الفرنسية لن تغير هوية الجزائر ولن تنتزعها من منابتها.

بن مهيدي كان يعرف جيدا الطريق إلى الحرية، وقد صاغها في عبارة شهيرة تقول: "ادفعوا بالثورة إلى الشارع وسيحتضنها الشعب".

شهادة الجنرال الجلاد:

ظل شبح العربي بن مهيدي يطارد طويلا الجنرال الفرنسي بول أوساريسيس، وقد روى في كتاب صدر عام 2001 ما حدث، وكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل استشهاد بن مهيدي، ثم ردد ذلك في مقابلة مع صحيفة لوموند في 6 مارس عام 2007.

بدأت جريمة الاغتيال باعتقال قوة من المظليين الفرنسيين للعربي بن مهيدي في منتصف فبراير عام 1957. ويبدو أن العقيد في ذلك الوقت مارسيل بيجيرد فضل في 3 مارس من نفس العام أن تبقى يداه نظيفتين فسلم الضحية إلى الجنرال بول أوساريسيس، المكلف بالمهمات القذرة.

بعد تعذيبه بوحشية، وضع العربي بن مهيدي معصوب العينين ليلة 3 – 4 مارس 1967 في سيارة جيب انطلقت بسرعة عالية إلى مزرعة مهجورة يملكها مستوطن فرنسي متطرف بالقرب من العاصمة الجزائر.

نفذ عملية الإعدام شنقا الجنرال وخمسة آخرين، وضع على الكرسي وتدلى مرتين. في المرة الأولى انقطع الحبل، كما لو أنه يغيظ جلاديه حتى وهو يلفظ أنفاسه. في المرة الثانية همد الجسد، وانتقلت الروح إلى بارئها.

بعد الانتهاء من العملية القذرة، أعاد الجلاد الفرنسي جسد الضحية إلى الزنزانة ورتب الأمر كي يبدو أن بن مهيدي شنق نفسه هناك.

ظريفة بن مهيدي شقيقة الشهيد العربي بن مهيدي كلنت أعلنت في مقابلة مع "فرانس 24" في 17 مارس عام 2021، أن الجنرال الفرنسي مارسيل بيجيرد الذي تولى عملية اعتقال بن مهيدي، قد اعترف لها بأن "فرنسا هي من قتل العربي بن مهيدي"، وأنه لم ينتحر كما زُعم في الرواية الرسمية.

شقيقة العربي بن مهيدي دعت في تلك المناسبة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الاعتراف باغتيال العربي بن مهيدي، مشددة في هذا السياق على أن اعتراف فرنسا بجرائمها الاستعمارية هو وحده الذي سيجعل من الممكن طي صفحة الحرب المؤلمة.

شقيقة الشهيد أكدت في نفس الوقت أنها ترفض الأسف الذي أعرب عنه الجنرال مارسيل بيجيرد، وأن الجنرال بول أوساريسيس الذي اعترف علنا بشنقه بن مهيدي لا يمكن مسامحته على ما فعل.

 المصدر: RT

التعليقات

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: "مذكرة التفاهم" لم تعد سارية المفعول

رسميا.. القوات الأمريكية تعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران

مكتب أحمدي نجاد يرد على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن الإقامة الجبرية وعلاقته بالموساد

الثوري الإيراني: استهدفنا في الموجة الـ 3 عدة مخازن أسلحة وسفنا وطائرات العدو ومنصة إطلاق طائرات MQ9

عضو مجلس الشورى الإيراني: سلطتنا امتدت إلى مضيق هرمز وستستمر وترامب لا يستطيع فعل أي شيء

الجيش الإيراني يستهدف مرابض مقاتلات إف 18 ومنشآت أخرى للجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن

تركيا.. الجنائية العليا في إسطنبول تصدر حكما باعتقال نتنياهو

الكويت.. إصابة 4 من منتسبي الجيش في استهداف إحدى القطع البحرية