مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

    زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

درونات الحروب القادمة

كتب قسطنطين ماكيينكو، في "كوميرسانت"، حول خطر انتشار الطائرات المسيرة الضاربة في دول مختلفة ولدى جماعات خارج السيطرة، مع مهارات استخدامها، وصعوبة التصدي لها.

درونات الحروب القادمة
Reuters

وجاء في المقال: ليلة الـ 14 من سبتمبر، 2019، شهد العالم تطبيقا ناجحا بشكل مذهل لاستخدام تشكيلة من طائرات مسيرة وصواريخ مجنحة بسيطة.

أول ما ينبغي ملاحظته هو عدم تناسب الموارد المستخدمة مع النتيجة. فقد أدى فعل أقل من 30 طائرة متواضعة الثمن إلى إخراج 50% من إنتاج النفط اليومي من السوق، وضاعف خطر نشوب صراع مسلح في أهم منطقة في العالم، وتسبب في صدمة للدولة التي تعد واحدة من أكبر منتجي النفط في العالم.

ثانياً، تأكدت حقيقة أن الطائرات المسيرة هدف صعب جدا، حتى بالنسبة لنظام دفاع جوي وصاروخي من الدرجة الأولى، لا تقتصر إدارته على العسكريين السعوديين.

الاستنتاج الأهم من هذه الغارة، هو ليس فقط الحاجة إلى وسائل فعالة لمواجهة الطائرات المسيرة، إنما ووجوب أن تكون هذه الوسائل رخيصة. ففي مواجهة الطائرات التي يقودها طيارون، من الواضح أن الميزة الاقتصادية في جانب الدفاع الجوي، ذلك أن تكلفة أي مقاتلة غربية من الجيل الرابع تقارب مئات الملايين من الدولارات، وليس من المؤسف أن ننفق حتى عشرات الصواريخ المضادة للطائرات على هذا الهدف. أما في حالة الطائرات المسيرة، فالموقف معاكس: سعر الطائرة المسيرة أقل من سعر أرخص صاروخ مضاد للطائرات.

ثالثا، وأخيرا، تجدر الإشارة إلى أن انتشار الطائرات المسيرة الضاربة والصواريخ المجنحة، ومشغليها المهرة لم يعد يقتصر على البلدان المتقدمة، إنما يشمل دولا من الدرجة الثانية تكنولوجياً وحتى والتابعين لها. وبالنظر إلى أن نطاق هذه الأسلحة يتجاوز مئات بل وآلاف الكيلومترات، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: ألم يحن الوقت لتخلي روسيا عن الالتزام بنظام متقادم وتمييزي للحد من تكنولوجيات الصواريخ ينتهك مصالحها التجارية والعسكرية والسياسية؟

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

"سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين: تعرض سفينة شحن مملوكة لشركة فرنسية لهجوم في الخليج

نافيا تنفيذ هجمات.. مقر خاتم الأنبياء يتوعد برد ساحق إذا اتخذ أي إجراء ضد إيران من أراضي الإمارات

حزب الله يرد على اتهامات دمشق بتفكيك خلية تابعة له خططت لتنفيذ أعمال لزعزعة الاستقرار في سوريا (صور)

وسط تناقضات واشنطن.. روبيو: مشروع القرار بشأن هرمز اختبار للأمم المتحدة كهيئة فاعلة

بنبرة ساخرة.. مجموعة "حنظلة" توصي إسرائيل باستبدال أنظمة كاميرات المراقبة بمعهد الدراسات الأمنية

توتر أمني واستنفار عسكري.. اشتباكات واعتقالات تطال مقاتلين أجانب في ريف إدلب (فيديو)

روبيو: قانون الحد من صلاحيات الرئيس العسكرية لمدة 60 يوما "غير دستوري"