مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

65 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • عيد النصر على النازية
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

متى تعتنق أوروبا الإسلام؟

أدلى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، منذ أيام، بتصريح حول إيمانه بنظرية "التضحية" Passionarity للعالم والمؤرخ الروسي العظيم، ليف غوميليوف.

متى تعتنق أوروبا الإسلام؟
RT

وبشكل أكثر تحديداً، يعتقد بوتين أن روسيا تمر بمرحلة تطوّر، بعكس كثير من البلدان التي تشيخ بسرعة (الغرب)، وعلى وشك أن تنطفئ.

وبصفتي أحد المعجبين القدامى بنظرية غوميليوف حول "دور التضحية في التكوين الإثني Ethnogenesis"، وفي الوقت نفسه أحد منتقدي هذه النظرية جزئياً، دعوني أحكي لكم قليلاً عن هذه النظرية الرائعة، حيث أن المكتوب عنها على موقع ويكيبيديا غير مترجم إلى اللغة العربية.

يرى ليف غوميليوف أن تاريخ البشرية ليس تاريخ الدول، بقدر ما هو تاريخ الأمم بالمعنى الإثني/العرقي للكلمة، أي تاريخ تكوين الجماعات العرقية، أما تكوين الدول فهو قضية ثانوية.

ووفقاً له، فإن سائر الأمم/المجموعات العرقية، تمر بمراحل التطور ذاتها حتى تموت، وتتحلل بين المجموعات العرقية الشابة.

وتعتمد ولادة أو موت المجموعات العرقية على فئة "المضحّين"، الأشخاص الذين يتمتعون بطاقة حيوية متزايدة، وعلى استعداد للتضحية بقوتهم وطاقتهم، بل وبحياتهم من أجل ما يؤمنون به (ليس بالضرورة بالمعنى الديني)، ومن أجل المثل العليا.

في المرحلة الأولى، هناك الكثير من المتحمسين، وتتوسع المجموعات العرقية. في المرحلة الثانية، يصل العرق إلى ذروة القوة. في المرحلة الثالثة، يحدث الانكسار، والانهيار، ويهلك المضحّون في الحروب والثورات، فينخفض عددهم بشكل حاد. المرحلة الرابعة هي مرحلة القصور الذاتي، فالعرق لا يزال في أوج ذروته أو قريب منها، والمجتمع غنيّ، وقد تم القضاء على التهديدات الخارجية، بينما تعيش الأمة عصراً ذهبياً من السلام والازدهار المرتقب. يتناقص عدد المضحّين ببطء، ولكن، لا يزال ما يكفي منهم لبقاء العرق، ولكن ليس بما يكفي لتنظيم الثورات.

في المرحلة الخامسة، هناك عدد أقل من المضحّين ممّا يكفي لإنقاذ الأمة. يبدأ الانحطاط والتدهور، وتهلك الحضارة العظيمة والقوية ظاهرياً على يد حفنة من البرابرة الأشاوس، الأقل في العدد، لكنهم يمتلئون بروح التضحية وما يكفي من المضحّين. يحدث أيضاً ألا تهلك الأمة، وإنما تذوب وتنكمش تدريجياً، وتلك مرحلة الذكريات.

لا أتّفق مع غوميليوف في شرحه للتضحية من خلال العوامل البيولوجية البحتة، والطفرات. وأنا لا أنكر أهمية الجينات، ولكن برأيي أن الأوضاع والأعراف الاجتماعية تلعب دوراً لا يقل أهمية في العملية التاريخية لتكوين العرق. أعتقد أنه مع تحسّن الظروف المعيشية للمجتمع، تتغير الأسس والمبادئ الاجتماعية، وتضيع صيغة "الصراع من أجل البقاء" لدى المجتمع، ولا يصبح من الواجب على الأفراد التفكير في مسألة البقاء، فينغمسون في المتع الشخصية على حساب القضايا العامة، وتتغير القيم والمبادئ والسلوك وفقاً لذلك، وتأفل روح التضحية.

في القبيلة البدائية، يخضع كل شيء، من الأخلاق والعادات والأعراف الاجتماعية لهدف واحد وهو البقاء، لأن الحياة قاسية. لهذا نجد الكثير من الأبناء، والرجل هو رب الأسرة، والقيم الدينية والأخلاق تعلو على ما سواها، والأولوية دائماً للعام على الخاص. وفي مثل هذا الوضع، وبمجرد أن تصبح الظروف الاقتصادية مواتية بعض الشيء، يحدث الانفجار السكاني، وتبدأ المرحلة الأولى.

في المرحلة الأخيرة، مرحلة المجتمع المدلّل، تتصدر أولوية الخاص على العام، وتصبح القيمة الأساسية في المجتمع هي الاستهلاك والمتعة. فلا تقوم محاكم التفتيش بحرق المهرطقين ولا تُقطع الحناجر بسبب الإيمان، لأن القضايا الدينية تفقد أهميتها السابقة. إنها مرحلة "الخبز والملاهي"، مرحلة العربدة الجنسية والمثلية الجنسية، وغياب سقف الملذات الجسدية. هنا، لن يخطر ببال أحد أن يبذل حياته من أجل المثل أو القيم أو المبادئ. المواطنون لا يرغبون في القتال لحماية الوطن، فيبدأ عصر المرتزقة.

كانت الفتوحات العربية الكبرى هي المرحلة الأولى للعرق العربي، مقابلها كانت الحروب الصليبية ومحاكم التفتيش والحروب الدينية في أوروبا. في هذه المرحلة يكون الناس على استعداد للموت والقتل من أجل عقيدتهم. أما القرون الأخيرة من عمر الإمبراطورية الرومانية، وما نراه اليوم أمامنا في الغرب، وبخاصة في أوروبا الغربية، فهي المرحلة الأخيرة. أما روسيا، فقد وصلت إلى نهاية المرحلة الثالثة، لذلك، فبالنسبة لها تبدو كل هذه الهيستيريا في الغرب بشأن حقوق المثليين، والتحول الجنسي، وفضائح ممارسة الجنس مع القصر في الكنيسة الكاثوليكية أموراً مبتذلة ومريعة، بالنسبة لمعظم العرب، تبدو أفظع من ذلك.

في رأيي، أن العرب الآن في بداية المرحلة الثانية، لأنهم خرجوا في آخر جيلين أو ثلاثة من "البربرية الاقتصادية" التي يبحث فيها المجتمع عن سبل البقاء، أي أن هناك أبناء كثيرون في الأسرة، وتحظر أي انحرافات عن القيم التقليدية إلى آخره. ولكن، مع نمو الثروة، سوف تمرّ الأمة العربية أيضاً بجميع المراحل.

بشكل أو بآخر، فإن الغرب كحضارة، بالمعنى التاريخي للكلمة، يعيش آخر ساعاته من المرحلة الأخيرة في نظرية غوميليوف. فيأخذ التحلل أشكالاً عدائية، وتؤدي الأعراف المناهضة للمجتمع إلى كارثة ديموغرافية، فتشفط مثل المكنسة الكهربائية العمالة الشابة من المناطق والحضارات الأخرى.

ولن تدمّر الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا كقوى مهيمنة على العالم فحسب، وإنما سيشبه سقوطهم انهيار الإمبراطورية الرومانية أو سقوط بيزنطة، حيث لن يقاتل المواطنون ضعاف الإرادة والمدلّلين، بل سيختبئون من مجموعة البرابرة الأشاوس المتحمسين للقتال.

بطبيعة الحال، فإن مثل هذه العمليات التاريخية تستغرق قروناً عدة، إلا أن تسارع التاريخ الآن ربما يجعل منها تستغرق عدة عقود فقط.

ليست تلك هي المرة الأولى التي تشهد فيها البشرية هجرات كبيرة للشعوب، ونحن نرى أمامنا الآن هجرة جديدة قد بدأت بالفعل، لكنها لم تصل إلى ذروتها بعد.

على سبيل المثال، فقد أصبح المهاجرون من الدول العربية والإفريقية الأخرى يشكّلون، وفقاً لبعض التقديرات، حوالي ثلث السكّان، وعلى عكس الفرنسيين الأصليين، فإنهم يحتفظون بقيمهم الدينية، وهم بشكل عام أكثر "تضحية".

أعتقد أن البلدان العربية ستواجه كارثة اقتصادية في السنوات القادمة، فالموارد شحيحة للغاية، مقابل أعداد كبيرة من السكان، ولم تعد معظم الدول العربية قادرة على تأمين حاجاتها الأساسية من الطعام. وفي حالة انهيار الدولار والتضخم العالمي المفرط، فإن توقّف التجارة العالمية، حتى ولو لفترة قصيرة جداً، سيؤدي إلى هجرة هائلة من هذه البلدان. سوف يندفع في هذه الحالة ذلك التيار المكون من عشرات الملايين من البشر إلى أوروبا، التي ستكون هي نفسها في حالة من الفوضى الاقتصادية، ولن تكون قادرة على إغلاق الحدود بشكل فعّال.

لذلك أعتقد أنه في غضون جيل واحد، وربما جيلين فقط، من الممكن أن نشهد إعادة تسمية إسبانيا بالأندلس مرة أخرى، وستصبح باريس عاصمة الإمارة الإسلامية الفرنسية.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ترامب: السفن بدأت تغيير مسارها من هرمز إلى الموانئ الأمريكية ونتفاوض مع إيران

السعودية توضح حقيقة فتح دول خليجية مجالها الجوي أمام القوات الأمريكية ضد إيران

خاتم الأنبياء: استهدفنا قطعا بحرية أمريكية ردا على انتهاك وقف النار وردنا سيكون قاصما على أي اعتداء

صور الأقمار الاصطناعية تكشف حجم الدمار في قاعدة "عريفجان" الأمريكية بالكويت (فيديو)

الحرس الثوري ينشر مشاهد ردّه على 3 مدمرات أمريكية (فيديوهات)

تصعيد في أزمة مضيق هرمز.. انفجارات واشتباكات بحرية قرب قشم وبندر عباس جنوب إيران

مصدر عسكري إيراني: استهداف وحدات أمريكية في مضيق هرمز بعد هجوم على ناقلة نفط وإجبارها على التراجع

أزمة هرمز.. البحرين وواشنطن تطرحان مشروع قرار على مجلس الأمن

الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لمسيرات وصواريخ إيرانية صباح اليوم

وكالة فارس: اشتباكات متواصلة منذ ساعات بين القوات الإيرانية والأمريكية في مضيق هرمز

ترامب: مدمراتنا عبرت هرمز بنجاح.. سنضرب بقوة أكبر وأكثر عنفا إذا لم توقع إيران الاتفاق المطلوب

مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز

بزشكيان يكشف تفاصيل لقاء جمعه مع المرشد مجتبى خامنئي ويشير إلى جانب استرعى انتباهه

الإمارات تكشف حصيلة الضربات الإيرانية منذ بداية الحرب

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني متواصل ومحادثات إسرائيلية لبنانية بواشنطن منتصف مايو الجاري

"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز

ترامب يستعرض "سلاح الليزر" ضد الطيران الإيراني وبحرية طهران ترد بصواريخ كروز ومسيرات

خبير عسكري إسرائيلي يحذر مما يدور خلف الكواليس على الحدود المصرية

البحث عن 23 راكبا غادروا سفينة سياحية مصابين بفيروس "هانتا" القاتل (صور)

سابقة في التاريخ الأمريكي.. واشنطن تكشف الستار عن ملفات الظواهر الغامضة

ناقلة "حسناء" الإيرانية تظهر مجددا على الرادار بعد إعلان الجيش الأمريكي عن قصفها

الكشف عن تعرض ناقلة نفط صينية لهجوم قرب مضيق هرمز

وكالة مهر الإيرانية: تفعيل الدفاعات الجوية في طهران

لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني بين إسرائيل و"حزب الله" وبيروت تتمسك بالسلام وترفض التطبيع