Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بيلاوسوف يتفقد قوات "الشرق" بمنطقة العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حاكم خيرسون: مواقع قوات كييف على الضفة الغربية لنهر دنيبر باتت مهددة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة ليلية لموانئ أوكرانيا النهرية والبحرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر: قوات كييف تلقي من المسيّرات مفخخات مموهة في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسقاط 5 مسيرات استهدفت موسكو
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
إيران: حضرنا لضرب المنطقة مع تطورات قصف الضاحية الجنوبية لبيروت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني: مقاتلو الإسلام أذلوا أقوى جيش في تاريخ العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المسار العماني الجنوبي بؤرة الخطر.. شلل غير مسبوق وأرقام صادمة عن مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: قريبا سأعلن مضيق هرمز أرضا تابعة للولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
والدته وأشقاؤه خارج قائمة المدعوين.. تفاصيل مثيرة عن زفاف رونالدو وجورجينا (صور)
RT STORIES
والدته وأشقاؤه خارج قائمة المدعوين.. تفاصيل مثيرة عن زفاف رونالدو وجورجينا (صور)
#اسأل_أكثر #Question_More -
بوتين يهنئ كيم بذكرى تحرير بلاده
RT STORIES
بوتين يهنئ كيم بذكرى تحرير بلاده
#اسأل_أكثر #Question_More
سبب امتناع أهم الصحف الأمريكية عن دعم هاريس وترامب
حول أسباب امتناع الصحف الأمريكية الكبرى عن دعم أي من المرشحين للانتخابات الرئاسية، كتبت أناستاسيا كوليكوفا، في "فزغلياد":
ترفض الصحف الأمريكية الكبرى دعم مرشح معين في الانتخابات الأمريكية. الأولى، في هذا النهج، كانت صحيفة لوس أنجلوس تايمز، ثم اتخذت صحيفة واشنطن بوست موقفا محايدا، وبعدهما، قررت رابع أكبر صحيفة أمريكية، وهي يو إس إيه توداي، عدم تأييد أي من المرشحين الرئاسيين هذا العام.
وفي الصدد، قال الباحث في الشؤون الأمريكية، مالك دوداكوف: "إن لوس أنجلوس تايمز، وواشنطن بوست، ويو إس إيه توداي وسائل إعلام ليبرالية مؤيدة للديمقراطيين. ولا معنى للحديث عن حيادها. تدفع هذه الصحف بأجندة تساعد كامالا هاريس. بالإضافة إلى ذلك، فإنها تنتقد دونالد ترامب بشدة.
شيء آخر أننا نرى الآن تناقضات بين أصحاب هذه الوسائط ومحرريها. فالأخيرون ليبراليون للغاية. إنهم يرغبون في دعم الحزب الديمقراطي بشكل أكثر نشاطًا. وفي الوقت نفسه، يخشى رجال الأعمال الذين يمتلكون الصحف من عواقب سلبية إذا فاز ترامب، وبالتالي يحاولون التحوط من المخاطر.
ومن الأمثلة الصارخة على ذلك جيف بيزوس، صاحب صحيفة واشنطن بوست. فلديه إمبراطورية أمازون الضخمة. ولديه عقود حكومية كبيرة مع مجتمع الاستخبارات الأمريكي. ويبدو أنه يرى مخاطر حقيقية في فوز الجمهوري ترامب بالبيت الأبيض. فسوف يراجع الأخير هذه العقود ولن تحصل شركاته على أموال إضافية.
وينطبق الشيء نفسه على المليارديرات الآخرين الذين يمتلكون وسائل الإعلام المذكورة أعلاه، فقرروا عدم التعارض مع ترامب عشية الانتخابات".
ويرى دوداكوف أن الانقسام في كل من المجتمع والبيئة الإعلامية سوف يزداد سوءا.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات