Stories
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
الغارديان: أوروبا قد تذعن لإيران وتدفع رسوما للمرور عبر مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تنسيق مصري تركي بشأن تطورات المنطقة ومفاوضات أمريكا وإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القائم بأعمال وزارة الدفاع في إيران: نقاط ضعف العدو محسوبة لدينا ومرصودة بدقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجتبى خامنئي يتوعد بالثأر من قتلة والده: أحرار من أنحاء العالم سيؤدون قريبا جزءا من مهمة الانتقام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن: لا اتفاق مع إيران دون تسليم "الغبار النووي" ووقف تهديد الملاحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معلقا على العقوبات الأمريكية الأخيرة.. عراقجي: الحل يكمن في الالتزام المتبادل بمذكرة التفاهم
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
مونديال 2026
RT STORIES
"المدرب سيقتلني!" .. نجم منتخب الأرجنتين يكشف مفاجأة عن هدفه في شباك مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا يحظر في الأرجنتين إطلاق اسم "ميسي" على الأطفال؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل 10 سنوات بكى واعتزل.. كيف صنع ميسي أعظم عودة في تاريخ كرة القدم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بينهم ممثلو 7 دول عربية.. 13 عضوا في مجلس "الفيفا" يدعمون عودة روسيا لكرة القدم العالمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة نجم منتخب جنوب إفريقيا بعد أيام من مشاركته في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حتى لو رفع كأس العالم 2026.. أسباب تبعد ميسي عن الكرة الذهبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بصورة مشروب".. محمد صلاح يثير الجدل باحتفال العلمين (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لامين ضد مبابي في مواجهة نارية.. موعد مباراة فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سرقتم الفوز بقرارات فاسدة".. اختراق يهز الاتحاد الأرجنتيني من قبل "هاكرز" مصريين (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار من فيفا يشعل الجدل قبل قمة إنجلترا والنرويج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تألقهم في كأس العالم.. ما الهدايا التي حصل عليها نجوم المنتخب المصري؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم شهرته في المونديال.. انتقادات نرويجية لاحتفال "التجديف"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناد أوروبي ينافس أندية سعودية على ضم إمام عاشور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد خروجه باكيا.. كورتوا يوضح طبيعة إصابته أمام إسبانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تكريم استثنائي لفوزينيا.. حارس كاب فيردي يتحول إلى اسم لاكتشاف علمي جديد
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
نيويورك تايمز: شركة هيلسينغ تنتج مسيرات جوية لأوكرانيا في مصنع سري جنوب ألمانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يقر بفشل الدفاع الجوي الأوكراني في اعتراض الصواريخ الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان: دول البلطيق لم تسمح لأوكرانيا باستخدام أجوائها لشن هجمات على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد ضربات اليوم على أوكرانيا.. الدفاع الروسية تؤكد فعالية الأسلحة عالية الدقة الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة سومي.. لقطات لمعارك تحرير بلدة باتشيفسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدة في سومي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يقر بفشل الدفاعات الجوية الأوكرانية في اعتراض الصواريخ الباليستية الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهدفنا بضربات جماعية ليلا مواقع مرتبطة بالجيش الأوكراني في كييف وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
الولايات المتحدة.. جماهير المنتخب النرويجي تجتاح شواطئ ميامي قبل ساعات من مواجهتهم ضد إنجلترا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الضفة الغربية.. إصابة عدد من الفلسطينيين نتيجة اعتداء القوات الإسرائيلية على منزل في قرية المغيّر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. فرار 900 ثعبان كوبرا قاتلة في أعقاب الفيضانات التي اجتاحت مزرعة لتربية الأفاعي
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
ما سبب تعثر صفقة انتقال محمد صلاح إلى الدوري السعودي؟
RT STORIES
ما سبب تعثر صفقة انتقال محمد صلاح إلى الدوري السعودي؟
#اسأل_أكثر #Question_More -
بالضربة القاضية.. هتان السيف تخطف الأضواء في أول نزال احترافي
RT STORIES
بالضربة القاضية.. هتان السيف تخطف الأضواء في أول نزال احترافي
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران تغير الشرق الأوسط جذريا - انظروا إلى دول الخليج!
تجد دول مثل السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة أن صورتها التي حرصت على إظهارها للاستقرار قد تلاشت. نسرين مالك – The Guardian
ثمة ميل إلى اعتبار دول الخليج كيانات جامدة لا تتغير. فهي، في نهاية المطاف، مدعومة بثروات طائلة وحكم ملكي مطلق، ومؤمّنة بعلاقات اقتصادية وعسكرية متينة مع الولايات المتحدة. وقد سلّطت الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية على إيران خلال الأسبوع الماضي، وردود إيران عليها، الضوء على ما تُصدّره هذه الدول (النفط والغاز) وما تستورده (المتهربون من الضرائب والعمالة).
ولكن بعيدًا عن التفكير في تحديات إمدادات الطاقة التي تواجه الاقتصاد العالمي، والانخراط في لعبة رخيصة وشائعة تتمثل في الاستهزاء بالشخصيات المؤثرة في مناطق النزاع، يجب أن نتذكر أن الصراع الحالي ستكون له عواقب وخيمة على المنطقة بأسرها. فالأمر لا يقتصر على الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران فحسب، بل يتعلق بنظام سياسي معقد ومتداخل في الشرق الأوسط، وهو أكثر هشاشة مما يبدو.
وسط كل التغيرات التي شهدتها المنطقة خلال السنوات القليلة الماضية، كان التطور الهادئ لثلاث دول خليجية على وجه الخصوص هو الأبرز. فقد شهدت السعودية وقطر والإمارات العربية المتحدة تغييرات متسارعة، امتدت آثارها من ليبيا إلى فلسطين.
وكانت هجمات 7 أكتوبر، التي يمكن القول إنها أشعلت فتيل سلسلة الأحداث التي أدت إلى هذه اللحظة، مدفوعة جزئيًا برغبة حماس في وقف عملية التطبيع التي كانت السعودية تجريها مع إسرائيل؛ وذلك عقب توقيع الإمارات ودول أخرى على اتفاقيات أبراهام 2020 مع إسرائيل. وتسعى الدول الثلاث، بطرق مختلفة، وغالبًا ما تتعارض فيما بينها، إلى تحقيق أجندات عالمية وإقليمية طموحة. كما أنها أكثر اضطرابًا بكثير مما يوحي به حكمها العائلي الذي دام عقودًا.
تشهد المملكة العربية السعودية انفتاحاً داخلياً، مُغيّرةً بذلك تقاليد اجتماعية ودينية راسخة منذ سنوات. فقبل سنوات قليلة، هدد جو بايدن المملكة بالعزلة بعد مقتل جمال خاشقجي، في حين أثارت حملتها الجوية في اليمن دعوات لمقاطعة الأسلحة.
ومنذ ذلك الحين، حوّل محمد بن سلمان البلاد إلى مركز للحفلات الصاخبة وعروض الأزياء والفعاليات الرياضية رفيعة المستوى. وتسعى المملكة، التي كانت تستمد مكانتها من هيمنة المذهب السني - باعتبارها موطن أقدس موقع في الإسلام، مكة المكرمة - إلى اللحاق بركب قطر والإمارات، اللتين استثمرتا بكثافة في تحويل بلديهما إلى مركزين مؤثرين في مجالات المال والاستهلاك والترفيه.
إن التحول الذي اتخذته الدول الثلاث يعتمد بشكل كبير على جذب الزوار الدوليين. وهذا بدوره يعتمد على غياب الحرب، حيث سعت دول الخليج جاهدة إلى تحييد التوترات الجيوسياسية قدر الإمكان لضمان الاستقرار اللازم لجعل بلدانها مراكز جذب عالمية. وعملت على تجنب استفزاز إيران وعدم استعداء إسرائيل والحفاظ على علاقة وثيقة مع الولايات المتحدة كضامن أمني. ولكن في غضون أسبوع واحد فقط، ومع موجة جديدة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية التي استهدفت الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية يوم الأحد، انهار هذا النموذج.
وعلى مدى العقد الماضي انخرطت الإمارات العربية المتحدة في مشاريع لترسيخ نفوذها الاستراتيجي وتأمين مواردها الذهبية. وقد وضعها هذا المسار في الأشهر القليلة الماضية في صراع مع حليفتها السعودية بسبب تقدم القوات المدعومة من الإمارات في اليمن.
وفي مسيرة تطبيع العلاقات مع إسرائيل انتهجت الإمارات نهجاً حازماً بصفتها القوة الخليجية الوحيدة ذات النفوذ التي وقعت اتفاقيات إبراهيم، مشيرة بذلك إلى أنها لا تعير اهتماماً لمطالب دينية كإقامة دولة فلسطينية. وقد تبنت الإمارات بحماس النظام العالمي الجديد القائم على هيمنة القوة والمال.
أما قطر فتقع في المنتصف كدولة تسير على حافة الهاوية. ففي عام 2017 فرضت الإمارات والسعودية حصاراً فعلياً عليها، واستمر هذا الحصار لسنوات عديدة. ومنذ ذلك الحين، وهي توازن بين دعم القضية الفلسطينية، من خلال استضافة مسؤولين من حماس وإرسال مساعدات إلى غزة، وبين امتلاكها لأكبر قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة، وتعاونها مع إيران بشأن حقول الغاز المشتركة في الخليج العربي.
وجميع هذه الدول تقف عند مفترق طرق سياسي، وتشهد منافسة حادة فيما بينها. وإغلاق مجالها الجوي، ووقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال، وربما كل أشكال إنتاج النفط، وتزعزع السلام والخوف والنيران والانفجارات والآثار المدمرة للطائرات المسيّرة والصواريخ والطائرات الاعتراضية، ليست أمورًا يمكن التغاضي عنها ببساطة حتى تهدأ الحملة. ورغم عدم وجود أي عمل عسكري فعلي من جانب هذه الدول، إلا أنها في حالة حرب.
يمكن استيعاب جزء كبير من التكلفة من خلال الثروات السيادية. لكن ما يصعب حله هو حالة انعدام الأمن التي يعيشها الخليج حاليًا.
أولًا، هناك مسألة المدة؛ فإلى متى يمكن للخليج أن يتحمل تبعات الحرب في حين أن إمداداته من مياه الشرب - التي يتم توليدها في الغالب بواسطة محطات تحلية المياه كثيفة الاستهلاك للطاقة - معرضة للخطر؟
ثانيًا هناك مسألة مدى وضوح أن هذه الحرب قد جعلت دول الخليج هذه، بشكل فعلي أو غير فعلي، منخرطة في أجندة إسرائيل والولايات المتحدة للسعي إلى الهيمنة على الشرق الأوسط. وكلما طال أمد هذا الوضع، كلما ازداد صعوبة على قادتها الحفاظ على مفهوم السيادة لإظهار شعور بالسيطرة والفاعلية.
نحن الآن في قلب منطقة مليئة بعواقب غير مقصودة. وهناك خطر نشوب خلاف حاد بين دول الخليج حول مدى قدرتها على دعم طموحات الولايات المتحدة وإسرائيل على حسابها. كما يلوح في الأفق خطر امتداد التوتر في إيران المجاورة. إن ما يحدث هو نزيف هائل لجزء كبير من رأس المال السياسي والاقتصادي الذي راكمته دول الخليج.
في الواقع ستكون هناك تداعيات اقتصادية عالمية، لكن هذه الدول ليست مجرد مزودي طاقة. ولا يشترط التعاطف مع ترتيباتها السياسية لفهم حقيقة أن هذه دول ذات سكان لا يمكن اختزالها إلى مجرد صورة نمطية لحراس محظوظين لإمدادات الطاقة، يغرون الجشعين والساذجين بالانضمام إلى أراضيهم.
لقد كتب إدوارد سعيد: "دائماً ما يكمن افتراض مفاده أنه على الرغم من أن المستهلك الغربي ينتمي إلى أقلية عددية، إلا أنه يحق له إما امتلاك أو إنفاق (أو كليهما) غالبية موارد العالم. لماذا؟ لأنه، على عكس الشرقي، إنسان حقيقي."
لقد استند جزء كبير من نهج الولايات المتحدة وإسرائيل تجاه الشرق الأوسط على هذا المفهوم، وهو أن سكانه وحكامه - حتى حلفائهم - ليسوا بشرًا حقيقيين. وبمجرد انتهاء الحرب، وانتقال دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو إلى كارثتهم التالية، ستظهر خريطة جديدة للمنطقة، تحمل معها ضغائن ومنافسات وتداعيات أمنية جديدة سيضطر سكانها إلى التعامل معها لأجيال قادمة.
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
الدفاع الإماراتية: الدفاعات الجوية تتعامل مع تهديدات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية اليوم الثلاثاء أن دفاعاتها الجوية تتعامل مع تهديدات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران.
التعليقات