كييف عوقبت على جريمتها في ستاروبيلسك
عن استهداف الجيش الروسي مواقع عسكرية أوكرانية حساسة، كتب أوليغ إيسايتشينكو، في "فزغلياد":
في ليلة 24 مايو/أيار، شنت القوات المسلحة الروسية غارة جوية واسعة النطاق على الأراضي الأوكرانية ردًا على هجمات إرهابية شنتها القوات المسلحة الأوكرانية على أهداف مدنية.
للتذكير، في 22 مايو/أيار، هاجمت طائرات مسيرة أوكرانية سكنًا طلابيًا تابعًا لجامعة لوغانسك التربوية الحكومية. ووفقًا لوزارة الطوارئ، تم انتشال جميع القتلى البالغ عددهم 21 من تحت أنقاض المبنى المكون من خمس طبقات. وأُصيب 63 شخصًا في الهجوم.
وفي الصدد، قال الخبير العسكري أليكسي أنبيلوغوف: "يمكن القول بيقين إن الضربة الجوية على أوكرانيا ليلة 24 مايو/أيار كانت من أخطر الضربات في العملية العسكرية الخاصة بأكملها. فقد استخدمت القوات المسلحة الروسية كامل ترسانتها من الأسلحة: صواريخ فرط صوتية ودون صوتية، وعددًا كبيرًا من الطائرات المسيرة.. الخ".
وأضاف: "مع ذلك، من السابق لأوانه تقويم حجم الأضرار. تحاول كييف إخفاء المعلومات عن الأهداف المتضررة.. ليس من مصلحة مكتب زيلينسكي نشر معلومات حول مباني المجمع الصناعي العسكري المتضررة على الإنترنت. وهذا لا يُسهم في تكوين صورة دقيقة لما حدث تلك الليلة".
و"اقتصدت وزارة الدفاع الروسية في تعليقاتها على الضربات. ولم يُطلع الجمهور إلا على الأسلحة المستخدمة، أما ما عدا ذلك فهو مجرد تكهنات أو نتائج تحليلات بيانات محدودة عمدًا".
وقال أنبيلوغوف: "مع ذلك، بات من الواضح أن ما حدث كان ردًا على مأساة ستاروبيلسك. السلطات الأوكرانية لا تفهم سوى لغة القوة. وفي الوقت نفسه، لا تزال المعلومات حول الضربات ترد تباعًا. ومن المحتمل جدًا أننا لم نطلع بعد على أهم المواقع التي استهدفتها الصواريخ".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
مقتل 7 أشخاص بينهم طفلان وجرح 15 آخرين إثر الهجمات الأوكرانية في دونيتسك
أعلن حاكم جمهورية دونيتسك الشعبية دينيس بوشيلين، مقتل 7 بينهم طفلان، وإصابة 15 بينهم 4 أطفال إثر الهجمات الأوكرانية على مناطق متفرقة من الجمهورية خلال الساعات الماضية.
زيلينسكي يحذر من تراجع الدعم العسكري الأمريكي: أوروبا تساعد ماليا لكن قيادة واشنطن ضرورية
أعلن فلاديمير زيلينسكي أن كييف بحاجة ماسة إلى المساعدة العسكرية الأمريكية، محذرا من أن القيادة الأمريكية "ضرورية للغاية" رغم المساعدات المالية الأوروبية.
التعليقات