Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
ميرتس: أوكرانيا لا تستطيع الانضمام للاتحاد الأوروبي لأنها في حالة نزاع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيتسو: الاتحاد الأوروبي في حاجة ماسة لقناة دبلوماسية مع روسيا لتجنب التصعيد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكالة الطاقة الذرية تعلن بدء صيانة خط الطاقة الرئيسي لمحطة زابوروجيه بعد تضرره جراء ضربات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 216 مسيّرة أوكرانية جنوب البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: روسيا تشعر بأن الولايات المتحدة قد تغير نهجها مجددا تجاه التسوية في أوكرانيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تحصي خسائر قوات كييف خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: رصد كميات كبيرة من مسببات الكوليرا والجائحات في معهد بيولوجي أوكراني تموّله واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعرّض محطة زابوروجيه النووية لهجوم أوكراني بالمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أفكار حول تسوية الأزمة الأوكرانية.. مقالة لافروف التي رفضت "بوليتكو" نشرها في اللحظة الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
لتفادي "لعنة تمثال روكي".. مشجع برازيلي يلبسه قميص الأرجنتين (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد غضب عارم.. مدرب البرتغال يعلق على تصريحات جواو نيفيز بشأن كريستيانو رونالدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الموعد والقنوات الناقلة لمباراة البرازيل وهايتي في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تحرك رسمي من الجزائر بسبب القرارات التحكيمية في مباراة الأرجنتين (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"القائد تحت النار".. مستشار وشريك في فريق رونالدو الأم يدعوه للرحيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب رونالدو.. جماهير البرتغال تنقلب على برونو فيرنانديز (فيديو- صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأرجنتين.. دموع "ليو" تطيح بمذيعة شهيرة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيدان يصنع الحدث داخل غرفة ملابس الجزائر بعد الخسارة أمام الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغرب ضد اسكتلندا.. صدام بنكهة تاريخية وصراع شرس على بطاقة التأهل.. الموعد والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026.. إيران تصعد موقفها وتستعد لتقديم شكوى رسمية إلى "فيفا" بسبب كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أشرف حكيمي يتعرض لصدمة قوية في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أخيرا ظهر محمد الحقيقي".. لقاء إلكتروني ينهي قصة إعجاب مثيرة بين مؤثرة برازيلية ومشجع مغربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرب إسبانيا يكشف خطة مشاركة لامين جمال أمام السعودية في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زلاتان يثير الجدل مجددا.. وهذه المرة من مقعد المحلل الرياضي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة خطيرة تهز مونديال 2026.. وتفسد فرحة الفوز على قطر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع مبكر على قمة سباق الحذاء الذهبي في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تدخل قوي في المونديال.. نجم أوزبكستان يواسي مصورا بهدية خاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أنتم إعلام كالقمامة".. رد فعل ناري من رئيس الأرجنتين دفاعا عن ميسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد تخطي كوريا الجنوبية.. المكسيك أول المتأهلين إلى الأدوار الإقصائية في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دراما في فندق مشجعي اسكتلندا.. إمرأة تفتح النار قبل أن تنهي حياتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم الخسارة أمام كولومبيا.. منتخب أوزبكستان يترك بصمته الأخلاقية في مونديال 2026 (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض مونديال 2026..اليوم التاسع وانطلاقة الجولة الثانية!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب قطر يتعرض لهزيمة ساحقة في مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
مصدر لـRT: وفود تقنية إيرانية وأمريكية في سويسرا بانتظار قرار المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عون يدين اعتداءات إسرائيل ويوصي مفاوضي بلاده بإنجاز وقف لإطلاق النار في واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" ينفي خرق التهدئة ويتهم إسرائيل بمواصلة العمليات العسكرية في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: "إيران استسلمت "على الأرجح" بلا شروط " (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. جبهة إسرائيل ولبنان تشتعل بعيدا عن اتفاق واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية السويسرية: المفاوضات الأمريكية الإيرانية لن تعقد اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. 25 قتيلا و36 جريحا و4 مفقودين جراء الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان منذ الفجر (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب "سئم" من اتصالات نتنياهو وبات يقوم بأمر "لم يكن يفعله في الماضي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجتبى خامنئي يوجه رسالة للشعب بخصوص مذكرة التفاهم مع أمريكا: في انتظار تحقق الشروط المذكورة
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
فيديوهات
RT STORIES
الجيش الروسي يدمر منشأة طاقة استخدمتها القوات الأوكرانية في مقاطعة خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الناتو يختتم مناورات "بالتوبس 26" في بحر البلطيق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل 3 أشخاص جراء غارة أمريكية على زورق في المحيط الهادئ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عاصفة "آرثر" تضرب الولايات المتحدة مخلفة أضرارا هائلة في الجنوب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة استهداف الصحفي هادي حطيط بغارة إسرائيلية أثناء تغطيته الدمار في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصرع مراهق بعد سقوطه من عربة تجرها الخيول في نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
الاتحاد المصري لكرة القدم ينشر صورة لصلاح وحسام حسن مع تعليق مقتضب
RT STORIES
الاتحاد المصري لكرة القدم ينشر صورة لصلاح وحسام حسن مع تعليق مقتضب
#اسأل_أكثر #Question_More -
أول تعليق من أشرف حكيمي بعد إحالته للمحاكمة
RT STORIES
أول تعليق من أشرف حكيمي بعد إحالته للمحاكمة
#اسأل_أكثر #Question_More
رسائل عتاب إلى الأموات!
بين طيات الرمال والحجارة، في أعماق المقابر المصرية القديمة، حيث يسكن الصمت ويسري هدوء الأبدية، عُثر على أصوات بشرية خالدة محفورة على ألواح طينية وأوعية فخارية ولفائف بردي.
هذه الأصوات ليست تعاويذ سحرية ولا نصوصا دينية مجردة، بل هي همسات حارة من القلب، رسائل حميمة مكتوبة بدموع الروح، موجَّهة من الأحياء إلى أحبائهم في عالم الموتى.
إنها "رسائل إلى الموتى"، نافذة استثنائية نطل من خلالها على عالم العلاقات الإنسانية في حضارة ظنها الكثيرون غارقة في الطقوس والغموض، لنكتشف أنها كانت تشبهنا إلى حد مدهش في مخاوفها وآمالها وطريقتها في التعامل مع الحاجة والحرمان.
تخيل أنك تعيش في مصر القديمة وأنك تمر بأزمة لا تستطيع حلها، أو مرضٍ غامض لا شفاء منه، أو ظلم يحيط بك من كل جانب. إلى من تلجأ حين لا تجد مخرجا وتضيق بك الدنيا؟ إنه القريب الذي رحل عن عالمك لكنه لم يرحل عن قلبك.
في إحدى هذه الرسائل، نسمع صوت رجل يتجه بكامل مشاعره الممزوجة بالحزن والعتاب إلى زوجته الراحلة، وكأنه يخاطبها وهي حاضرة أمامه: "ماذا فعلت لك من شر؟ أنا تزوجتك، لم أطلقك، لم أؤذي قلبك".
كلمات تختزل كل معاني الحيرة والألم، صادرة من رجل كان يتوقع أن تكون روح زوجته الحامي له في عالم الأرواح، فإذا بها تتخلى عنه في لحظات محنته، كما يعتقد. هذا العتاب الحزين ليس مجرد شكوى، بل هو دليل على علاقة متواصلة، على عقد ثقة بين عالمين انتهك، من وجهة صاحب الرسالة، من قبل من كان ينتظر منهم العون.
لم تكن هذه الرسائل مجرد صرخات تتبدد مع الريح، بل كانت جزءا من طقوس جنائزية متكاملة. كان الأحياء يزورون المقابر، حاملين معهم قرابين صغيرة من طعام وشراب، وهم يرددون صلوات خاصة، ثم يتركون رسائلهم المكتوبة بالقرب من قبر المتوفى، واثقين بأن روحه ستتلقاها وتستجيب لندائها.
كانت الطلبات متنوعة بقدر تنوع هموم الحياة: "قاتل من أجلي!" صرخة يائسة يطلب فيها أحدهم الحماية من أعداء غير مرئيين. وآخر يستغيث طالبًا الشفاء من مرض عضال. وثالث يطلب العون في نزاع قضائي أو ليوفق في عمله.
لقد آمن المصريون بأن الموت ليس نهاية المطاف، بل هو انتقال إلى عالم مواز، حيث يظل المتوفى فردا فاعلا في شبكة العلاقات العائلية، بل وأكثر من ذلك، تصبح لديه قدرات خارقة يمكن أن يستخدمها لمساعدة الأحياء من عائلته أو للأسف، إيذائهم إذا استاء منهم.
هذه الإمكانية لإيذاء الأحياء كانت جانبا آخر في هذه المعتقدات. فإذا حل بالأسرة مرض أو مصيبة، وتساءل الجميع: من وراء هذا البلاء؟ يمكن أن يكون السبب روحا معادية لأحد الأقارب المتوفين، غاضبة لأن الأحياء قصروا في واجباتهم نحوها أو لسبب آخر مجهول. هنا تظهر عبقرية المنطق الديني المصري: كيف تحارب روحا لا تراها؟ الحل هو استدعاء حليف قوي من نفس العالم، قريب متوفى آخر تثق به، ليقوم بدور الوسيط والشفيع.
في إحدى الرسائل المؤثرة، نجد رجلا نبيلا يوبخ أرملته المتوفاة لأنها لم تساعده في زواجه الجديد، وكأنه يقول لها: "ألم أكن زوجا صالحا لك؟ ألم تستحقي مني كل الاحترام؟ فلماذا لا تردين لي الجميل الآن؟".
اللافت في هذه الرسائل هو طابعها الشخصي العميق. فهي لم تكن موجهة إلى "أي متوفى"، بل إلى أشخاص محددين بأسمائهم وعلاقاتهم: "أبي"، "أمي"، "أخي"، "زوجتي".
في رسالة من رجل يدعى "شيبسي" إلى والدته المتوفاة "نفريت إيري"، نراه يتوسل إليها لأنه يشعر بأن روحا شريرة، ربما لقريب اسمه "آي"، تسيطر عليه وتتسبب في بلائه. بثقة الابن في أمه، يطلب منها أن تواجه هذه الروح وتحميه: "عليك أن تميزي بين الذي هو لك والذي هو ضدك. يجب عليك الوقوف ومعارضته... قد تكوني درعا واقيا بالنسبة لي". إنها نفس علاقة الاعتماد على الأم التي نعرفها، ولكنها ممتدة عبر حاجز الموت.
في قصة تظهر تعقيدات الحياة الأسرية حتى بعد الموت، نرى أرملة تدعى "ديدي" تكتب إلى زوجها الميت "سنفرو" لأن أبناءه من زواج سابق يسيئون معاملتها ويحاولون حرمان ابنها الصغير من الميراث. هذه المرأة لا تتردد في توجيه العتاب بل والتهديد: "لماذا لا تناضل من أجله؟ ... انظر، لقد دفعت استدعاء أمام إنيد (محكمة الآلهة).. يجب ألا تتجاهل هذا الأمر!". إنها لا تطلب منه معروفا، بل تطالبه بواجبه الأبوي، وكأن المحكمة الإلهية هي امتداد للمحاكم الأرضية.
لم تكن هذه الرسائل مجرد طلبات عملية، بل كانت في جوهرها تأكيدا على أن روابط الحب والقرابة لا تنقطع أوصالها بفعل الموت. المتوفى لم يختف إلى الأبد، بل انتقل إلى حالة وجودية أخرى، ظل فيها فردا من العائلة، قادرا على المساعدة، بل وملزما بها. إنها نظرة تدمج العالمين في نسيج واحد متصل، حيث يكون الموتى شركاء حقيقيين في مصير الأحياء. هذه العلاقة التكافلية كانت تقوم على أساس من الطقوس المنتظمة، "عبادة الموتى"، حيث يقدم الأحياء القرابين والصلوات، وفي المقابل، يطالبون بالحماية والعون من الأرواح.
اليوم، ونحن نقف أمام هذه الألواح الطينية وشظايا الفخار في المتاحف، لا نرى مجرد قطع أثرية تاريخية باردة. نرى دموعا متحجرة، وهمسات خالدة، وقلوبا تنزف ألما وأملا عبر آلاف السنين.
نرى رجلا يئن من وحشة الفراق، وامرأة تخشى على مستقبل طفلها، وابنا يتوسل إلى أمه كي تحميه من الأذى. إنها صرخات إنسانية يائسة تبدو يائسة، لكنها أيضا شهادة على إيمان عميق بأن الموت ليس حاجزا أمام الحب والعدالة.
هذه الرسائل لا تخاطب الموتى فقط، بل تخاطبنا نحن الآن، لتذكرنا بأن الحضارة المصرية القديمة لم تكن حضارة الصروح العظيمة والتماثيل المتقنة فحسب، بل كانت حضارة القلب والإحساس، حضارة تمتلك قدرة فريدة على النطق والتعبير عن أعمق مشاعر الإنسان في حوار أبدي مع الموت، حوار بلغ من العمق والاستمرارية ما لم تصل إليه أي حضارة أخرى.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
لغز "جميلة أتت" ثم فجأة اختفت!
في قلب تاريخ مصر القديمة حيث تلتقي أسرار الفراعنة بنهر النيل الخالد، يطل وجه جميل لا يزال يحير المؤرخين ويخطف الألباب بحسنه وغموضه العميقين، إنه وجه الملكة نفرتيتي.
نفط العرب قصم ظهرها وهجوم أيلول 2001 طرحها أرضا.. هدير "الكونكورد" الأخير
في صباح السادس والعشرين من نوفمبر عام 2003، ارتفع هدير قوي شق عنان السماء. كانت طائرة كونكورد، ذلك الطائر المعدني الأسطوري، تستعد لرحلة الوداع.
الأسلاك الشائكة ومطحنة القهوة!
تخيلوا عالما بلا حدود، سهولا شاسعة تمتد إلى ما لا نهاية، حيث ترعى قطعان الماشية بحرية مطلقة، لا شيء يوقفها أو يحد من حركتها.
لوسي لم تعد جدتنا!
في صباح الرابع والعشرين من نوفمبر عام 1974، فيما كانت الشمس تمد أشعتها الحارقة فوق سهول إثيوبيا القاحلة، حدث ما سيغير فهمنا للأصول البشرية إلى الأبد.
عادت إلى بلادها وشهادة وفاتها في يدها!
تشتهر الفلبين بشواطئها الجميلة وطبيعتها الساحرة، لكنها تحظى بشهرة أخرى أكثر غرابة في جانب خفي: إنها جنة لأولئك الذين يرغبون في استصدار شهادة عن وفاتهم!
شهادة "ديانا" والكبرياء الملكي الجريح!
في مساء العشرين من نوفمبر عام 1995، ظهرت فضيحة متكاملة غير عادية في القصر الملكي البريطاني، كانت عبارة عن مقابلة تلفزيونية ستغير حياة العائلة الملكية بشكل نهائي.
انطلاقة بنصف حصان!
في ذلك اليوم الخريفي البارد من عام 1885، وتحديدا في الثامن عشر من نوفمبر، شهدت ضفاف نهر نيكار في ألمانيا لحظة تاريخية ستغير عالم وسائل النقل إلى الأبد.
هذا ما عثر عليه أثناء حفر قناة السويس!
بين أحضان الرمال الذهبية، حيث تلتقي شمس الشرق بغرب العالم، ينساب شريان حيوي نابض بالحياة، شقّ طريقه عبر جسد الجغرافيا ليصبح شاهدا على إرادة الإنسان وعراقة التاريخ.
أوغاريت وصدى "سوريا" الخالد..
في يوم من أيام ربيع عام 1928، بينما كان فلاح سوري يحرث أرضه في قرية رأس شمرا القابعة على الساحل الشمالي لسوريا، بالقرب من خليج المينا البيضا، اصطدم محراثه بشيء صلب.
عندما يصبح الغباء مفتاحاً للثروة.. رجل لم يقرأ كتابا لكنه قرأ الزمن بشكل مختلف
في عالم المال والأعمال، حيث تحكم الأرقام والفرص والحسابات الدقيقة في عقول باردة، ظهرت شخصية حطمت كل قواعد النجاح وقلبت الموازين رأسا على عقب.
أول صورة لأشهر "وحش" على الأرض!
في الثاني عشر من نوفمبر عام 1933، انتشرت موجة حماس حول أسطورة وحش بحيرة لوخ نيس، حين التقط هيو غراي، وهو مواطن من بلدة فايرز الأسكتلندية، أول صورة يُزعم أنها تثبت وجود "نيسي".
مجرم "أسطوري" خلف درع حديدي!
يُعد نيد كيلي شخصية مثيرة للجدل في التاريخ الأسترالي، إذ يراه البعض بطلا شبيها بروبن هود، بينما يراه آخرون مجرد قاطع طريق ماكر نجح في استمالة عواطف عامة الناس وحظي بشعبية بينهم.
التعليقات