مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

53 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

    قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل

  • الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

    الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم

اكتشاف هام حول منحوتات للإبل بالحجم الطبيعي في السعودية!

كشف تحليل جديد أن منحوتات الإبل بـ"الحجم الطبيعي" في السعودية، والتي كان يُعتقد في الأصل أن عمرها 2000 عام، تعود في الواقع إلى 8000 عام.

اكتشاف هام حول منحوتات للإبل بالحجم الطبيعي في السعودية!

وهذا الاكتشاف يجعلها ضعف عمر ستونهنغ في بريطانيا، حيث نقلت الأحجار إلى دائرتها الفريدة حوالي 2500 قبل الميلاد.

وكانت التقديرات السابقة تشير إلى أن 21 منحوتة من الإبل والحصان وأشكال أخرى، عمرها حوالي 2000 عام وصنعت بعد نهاية العصر الحديدي. وهذا لأنها تتشابه مع الأعمال الفنية في مدينة البتراء الأردنية القديمة، والتي كانت نصف منحوتة في الصخر منذ حوالي ألفي عام.

ومع ذلك، كشفت طرق التأريخ المتطورة أن التقدير كان خارجا عن 6000 عام، حيث من المحتمل أن تعود المنحوتات إلى زهاء 6000 قبل الميلاد عندما كانت الصحاري القاحلة الآن في شمال السعودية "أرض عشبية تشبه السافانا مبعثرة بالبحيرات والأشجار''. 

ويعد الفن الصخري صعبا للغاية حتى الآن، لا سيما في "موقع الإبل" في محافظة الجوف شمال غرب السعودية، حيث تسبب التعرية في إتلاف النقوش ثلاثية الأبعاد على نطاق واسع.

ولتحديد عمر للموقع، قيّم العلماء علامات الأدوات والعوامل الجوية على المنحوتات، وكذلك الأجزاء المتساقطة وكثافة الطبقات العليا للصخور.

وتشير البيانات إلى أن المنحوتات صنعت بأدوات حجرية خلال الألفية السادسة، وهي الفترة التي كانت فيها القبائل ترعى الماشية والأغنام والماعز.

وقال معدو الدراسة: "يمكننا الآن ربط موقع الإبل بفترة ما قبل التاريخ عندما ابتكر السكان الرعويون في شمال الجزيرة العربية فنا صخريا، وقاموا ببناء هياكل حجرية كبيرة تسمى mustatil. موقع الإبل هو بالتالي جزء من نمط أوسع من النشاط حيث تجتمع المجموعات بشكل متكرر لإنشاء وتمييز أماكن رمزية".

وكان البحث جهدا مشتركا بين وزارة الثقافة السعودية ومعهد ماكس بلانك لعلوم تاريخ البشرية والمركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي وجامعة الملك سعود.

وتشير إعادة بناء عمليات النحت والتجوية في الموقع إلى أنه كان قيد الاستخدام لفترة طويلة، تم خلالها إعادة نقش الألواح وإعادة تشكيلها.

وبحلول أواخر الألفية السادسة قبل الميلاد، نحتت معظم النقوش، إن لم يكن كلها، ما يجعل النقوش البارزة من موقع الإبل أقدم نقوش واسعة النطاق معروفة في العالم.

وقالت معدة الدراسة، الدكتورة ماريا غواغنين، من معهد ماكس بلانك لعلوم تاريخ البشرية في ألمانيا: "عادت مجتمعات العصر الحجري الحديث مرارا وتكرارا إلى موقع الإبل، ما يعني أن رمزيته ووظيفته تم الحفاظ عليهما على مدى أجيال عديدة. ويعد الحفاظ على هذا الموقع أمرا أساسيا الآن، كما هو الحال بالنسبة للبحث المستقبلي في المنطقة لتحديد ما إذا كانت هناك مواقع أخرى من هذا القبيل، قد تكون موجودة".

ونُشر البحث عن موقع الإبل في مجلة Archaeological Science Reports.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط

صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

إسرائيل تعلن وفاة كاتس بعد 3 أشهر من إصابته بشظايا صاروخ إيراني

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران

رسميا.. القوات الأمريكية تعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران

الجيش الإيراني يستهدف مرابض مقاتلات إف 18 ومنشآت أخرى للجيش الأمريكي في قاعدة الأزرق بالأردن

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: "مذكرة التفاهم" لم تعد سارية المفعول

عاصفة في الأفق".. إسرائيل في حالة تأهب وسط تهديدات ترامب بمسح محطات الطاقة والجسور الإيرانية