مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

11 خبر
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • الدفاع الروسية: تحييد 50 جنديا أوكرانيا في منطقة تطويق جديدة في دونيتسك
  • أزمة تتصاعد قبل مواجهة إيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية.. تصريحات المدرب تشعل الجدل
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

    اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

  • الدفاع الروسية: تحييد 50 جنديا أوكرانيا في منطقة تطويق جديدة في دونيتسك

    الدفاع الروسية: تحييد 50 جنديا أوكرانيا في منطقة تطويق جديدة في دونيتسك

  • أزمة تتصاعد قبل مواجهة إيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية.. تصريحات المدرب تشعل الجدل

    أزمة تتصاعد قبل مواجهة إيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية.. تصريحات المدرب تشعل الجدل

  • إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

    إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

  • أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

    أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

  • نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

    نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

"مفارقة السعادة".. ظاهرة تحول السعادة إلى عكسها!

درس العلماء من جامعة "تورونتو" الكندية ظاهرة تُعرف باسم "مفارقة السعادة"، فتوصلوا إلى استنتاج مفاده أن السعي الدائم إلى المزيد من السعادة يؤثر سلبا على الحالة النفسية.

"مفارقة السعادة".. ظاهرة تحول السعادة إلى عكسها!

ولا تزال تلك الظاهرة تُدرس منذ أكثر من 10 أعوام، ولكن أسبابها غير واضحة حتى الآن.

واكتشف العلماء أن المحاولات المستمرة لنصبح أكثر سعادة قد تؤدي إلى تأثير عكسي، حيث تستنفد طاقتنا العقلية. ويقلل ذلك من قدرتنا على ضبط النفس ويجعلنا أكثر عرضة لاتخاذ قرارات عاطفية، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى تدهور الحالة النفسية.

وأوضح مؤلف الدراسة سام ماجليو الباحث الكندي من جامعة "تورونتو" أن السعي إلى السعادة تشبه تأثير كرة الثلج حيث تحاول أن تصبح أكثر سعادة، ولكن هذه الجهود تستنفد قدرتك على اتخاذ خطوات تجلب لك الفرح حقا".

وأظهرت الدراسة الجديدة أن البحث عن السعادة بحاجة إلى موارد عقلية، وأن المراقبة الذاتية المستمرة والسعي لـ"الشعور بحالة أفضل" يُنهك ويمكن مقارنته بأعمال شاقة.

وعندما نكون منهكين عقليا نصبح أكثر عرضة لاتخاذ قرارات عاطفية وغير عقلانية. وربما يكون من المفيد تقبل المشاعر السلبية كجزء طبيعي من الحياة بدلا من السعي الدائم لتحقيق السعادة. وهذا التقبل يمكن أن يقلل من الضغط النفسي ويسمح لنا بالتعامل مع التحديات بشكل أكثر فعالية.

وبدلا من التركيز على تحقيق السعادة بشكل مباشر، يمكن أن نركز على الأنشطة التي تجلب لنا المتعة والرضا بشكل طبيعي. وهذه الأنشطة يمكن أن تتضمن الهوايات، والتفاعل الاجتماعي، والتمارين الرياضية والاستمتاع بلحظات بسيطة، وممارسة أنشطة ممتعة أكثر فعالية في تحقيق الرضا النفسي والسعادة على المدى الطويل.

المصدر: Naukatv.ru

التعليقات