مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

20 خبر
  • نبض الملاعب
  • عيد النصر على النازية
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

"الموت العظيم" يتربص بنا!

أظهرت دراسة أن ظاهرة الاحترار العالمي الحاد التي تركت حيوانات المحيطات غير قادرة على التنفس، سببت أكبر انقراض جماعي في تاريخ الأرض.

"الموت العظيم" يتربص بنا!
مخاطر عالمية من "الموت العظيم"! / Paul Taylor / Gettyimages.ru

وقضى هذا الحدث على 96% من جميع الأنواع البحرية، و70% من الفقاريات التي تعيش على اليابسة، في نهاية فترة عصر "Permian" منذ 252 مليون سنة.

وربط الباحثون ما أصبح يعرف باسم "الموت العظيم" بسلسلة من الانفجارات البركانية الهائلة في سيبيريا، ملأت الغلاف الجوي بغازات دفيئة.

ويمكن أن تواجه الأرض مصيرا مماثلا إذا تحققت توقعات حدوث تغير مناخي جامح في العالم الحديث.

وتشير الدراسة الجديدة المنشورة في مجلة العلوم، إلى أنه مع ارتفاع الحرارة لم يعد بإمكان الماء الدافئ الاحتفاظ على ما يكفي من الأوكسيجين لمعظم الكائنات البحرية، للبقاء على قيد الحياة.

ويقول باحثون أمريكيون إن الدروس المستقاة من الموت العظيم، لها تأثيرات كبيرة على مصير الاحتباس الحراري العالمي.

كما أشاروا إلى أنه في حال استمرار انبعاث غازات دفيئة دون رادع، فإن ارتفاع درجة حرارة المحيطات قد يزيد بنحو 20% عن المستوى الذي شهدته أواخر عصر "Permian"، بحلول عام 2100.

وقال الباحث الرئيسي، جاستن بن، وهو طالب دكتوراه في جامعة واشنطن: "تسلط هذه الدراسة الضوء على احتمال الانقراض الجماعي الناشئ عن آلية مشابهة في ظل تغير المناخ الناتج عن الأنشطة البشرية".

وفي سلسلة من المحاكاة الحاسوبية، أثار الباحثون غازات دفيئة لمطابقة الظروف خلال الموت العظيم، ما تسبب في ارتفاع درجات حرارة المحيطات بنحو 10 درجات مئوية.

وكشف النموذج تغيرات جذرية في المحيطات التي فقدت نحو 80% من الأوكسيجين.

ودرس الباحثون بيانات منشورة عن 61 نوعا من الكائنات البحرية الحديثة، بما في ذلك القشريات والأسماك والمحار والمرجان وأسماك القرش، لمعرفة مدى قدرتها على تحمل مثل هذه الظروف.

وأظهرت المحاكاة أن الأنواع الأكثر تضررا هي تلك الأنواع الموجودة بعيدا عن المناطق المدارية، والأكثر حساسية لفقدان الأوكسيجين.

وأكدت البيانات المأخوذة من سجل الحفريات أن نمط انقراض مماثل شوهد خلال "الموت العظيم".

وأصبحت الأنواع المدارية التي تكيفت بالفعل مع الظروف الدافئة منخفضة الأوكسيجين، أكثر قدرة على إيجاد ملجأ جديد في مكان آخر.

وأوضح الباحثون أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إجراء تنبؤ آلي حول سبب الانقراض، الذي يمكن اختباره بشكل مباشر مع السجل الأحفوري، والذي يسمح لنا بعد ذلك بالتنبؤ بأسباب الانقراض في المستقبل.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

حزب الله يرد على اتهامات دمشق بتفكيك خلية تابعة له خططت لتنفيذ أعمال لزعزعة الاستقرار في سوريا (صور)

نافيا تنفيذ هجمات.. مقر خاتم الأنبياء يتوعد برد ساحق إذا اتخذ أي إجراء ضد إيران من أراضي الإمارات

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

"سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين: تعرض سفينة شحن مملوكة لشركة فرنسية لهجوم في الخليج

‏الدفاع الإماراتية: نتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرات قادمة من إيران

ترامب لـ"فوكس نيوز": إيران ستمحى من على وجه الأرض إذا هاجمت السفن الأمريكية التي تنفذ "مشروع الحرية"

بنبرة ساخرة.. مجموعة "حنظلة" توصي إسرائيل باستبدال أنظمة كاميرات المراقبة بمعهد الدراسات الأمنية

وسط تناقضات واشنطن.. روبيو: مشروع القرار بشأن هرمز اختبار للأمم المتحدة كهيئة فاعلة

عراقجي: لا حل عسكريا في هرمز وأحذر أمريكا والإمارات من "المستنقع"

الإعلام العبري يبحث عن إجابة.. كيف يمكن أن تندلع معركة عسكرية مباشرة بين إسرائيل وتركيا!