مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

ما هو العدد الحقيقي للمقاتلين الأجانب المجنسين في سوريا؟

يرى رئيس مركز القيادة للبحوث الاستراتيجية وليد الراوي أن الإدارة الأمريكية اقتنعت بأن دمج المقاتلين الأجانب في سوريا بالجيش الجديد أفضل من تركهم وانضمامهم إلى التنظيمات الإرهابية.

تحميل الفيديو

وقال الراوي في برنامج "قصارى القول" مع سلام مسافر على قناة RTعربية: "هنا يجب توضيح عدة نقاط: أولا؛ غالبية المقاتلين من الإيغور والتركستان ، وأشارت الأخبار إلى أن العدد يبلغ 3700 مقاتل، لكن الحقيقة أن العدد يتجاوز 7000. ثانياً؛ قبل تدخل السعودية وقطر، كان شرط الولايات المتحدة، في موضوع رفع العقوبات عن سوريا طرد المقاتلين الأجانب، وحينها أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن قسما من الأجانب تزوجوا من سوريات وينتظر إقرار الدستور الجديد لمنحهم الجنسية".

وأضاف "جوهر الأمر يكمن أن تنظيمات إرهابية مثل القاعدة وداعش لا تزال تنشط في سوريا، بالإضافة إلى "أنصار السنة" الذي تشكل في يناير العام الجاري، وبالتالي دمج هؤلاء العناصر في الجيش بالفرقة 84 ويكونوا تحت راية وزارة الدفاع أفضل من تركهم سائبين ويتجهون نحو التنظيمات الإرهابية، الأمر الذي اقتنعت به الإدارة الأميركية".
وتابع "ستين بالمئة من عناصر الفرقة 84 متشددون، ومن المفترض أن يتم إجراء دورة لإعادة تأهيلهم وتنظيف عقولهم من الفكر المتشدد".

وبالنسبة للتقارير التي تشير إلى دعم الولايات المتحدة الأميركية عبر التاريخ للتنظيمات الجهادية، بين الراوي: "كلنا ندرك أن الأمريكيين دعموا المجاهدين في أفغانستان كأسامة بن لادن وعبد الله عزام وآخرين، إلى أن حدثت المشكلة الأولى بين تنظيم القاعدة والمملكة العربية السعودية بعد غزو العراق للكويت، حيث أرسل رسالة إلى القيادة السعودية يعبر فيها عن رفضه لاستدعاء القوات الأجنبية، التي يعتبرها بالطبع (بين قوسين) كافرة، إلى أرض الحجاز، و ان لديه القدرة، مقاتلة الجيش العراقي".

وأضاف "ثم تطورت الأمور إلى أعمال نفذها في أفريقيا، وبعدها دعا إلى أحداث سبتمبر. في هذه المرحلة، كانت لديه علاقة جيدة مع حزب الله اللبناني، حينها التقى بعماد مغنية، وكان أسامة بن لادن معجبًا بتنفيذ عمليات حزب الله في تفجير مقر المارينز بلبنان".
واستطرد "الأمريكيون دعموا خلال تلك المرحلة أسامة بن لادن وجميع الحركات الجهادية التي قاتلت ضد الغزو السوفيتي في أفغانستان، أما بعد ذلك، تغير الوضع، بدليل أن قادة التنظيم مثل أسامة بن لادن والظواهري والبغدادي الأول والثاني قتلتهم القوات الأمريكية".
وفي سياق متصل، أكد الراوي أن الإدارة الأميركية في هذا المجال، غيرت سياستها بالشرق الأوسط، قائلا "نرى أن واشنطن تدعم مثلا الحكومة اللبنانية في تسليم سلاح حزب الله إليها، وهذا الأمر سيتجلى أيضا في العراق، وبالتالي السياسة الأميركية الجديدة هي أن الدولة تسيطر على كل الفصائل والميليشيات وتنظيمها".

التعليقات

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

"بلومبرغ": سفن الإمارات تلجأ إلى "العبور المظلم" لمضيق هرمز (فيديو)

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

مدفيديف: باشينيان أخطأ خطأ فادحا في تحديد إحداثياته ويقود بلاده نحو كارثة اقتصادية

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري مستمر و"حزب الله" يهدد بإسقاط الحكومة

طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة

ترامب لنتنياهو: لن أوقع اتفاقا نهائيا مع إيران دون إخراج اليورانيوم المخصب

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟

الخارجية الروسية: سيتم ضرب مراكز القيادة وصنع القرار في كييف

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

مصدر إيراني: الخلافات لا تزال قائمة.. طهران تتعامل مع واشنطن بتشاؤم رغم استمرار المفاوضات

CBS: إيران تقبل التخلص من اليورانيوم العالي التخصيب وترامب متفائل وسيتعامل مع قيادة طهران الحالية