مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

56 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • الأهلي السعودي يستقر على بديل محرز

    الأهلي السعودي يستقر على بديل محرز

  • إيران تنفي الأنباء بشأن محادثات فنية في الدوحة

    إيران تنفي الأنباء بشأن محادثات فنية في الدوحة

هل حان وقت الذعر بالنسبة لحائزي الذهب؟

انخفضت أسعار الذهب بنسبة 10% خلال الستة أشهر الماضية، لكنه ارتفع بنسبة 21% خلال العام، فما الذي يحدث، وهل آن أوان الذعر بالنسبة لحائزي الذهب؟

هل حان وقت الذعر بالنسبة لحائزي الذهب؟
صورة تعبيرية

نعيش منذ عام 2008 أو حتى قبل ذلك أزمة فائض إنتاج هائلة. والتطور الطبيعي لمثل هذه الأزمة هو الانهيار الانكماشي، أي انكماش الاستهلاك، ما يؤدي إلى انخفاض الأسعار (بما في ذلك أسعار الذهب). ثم يتبع ذلك انكماش الإنتاج، وحالات إفلاس جماعية، وهكذا في دوامة هبوط.

لكن البنوك المركزية في الغرب (وفي الصين) قامت بطباعة كميات هائلة من النقود غير المغطاة بأي غطاء حقيقي في محاربتها لهذه الأزمة، وهو ما يؤدي في الظروف العادية إلى تضخم مفرط، يتجلى في ارتفاع أسعار جميع السلع، وفي مقدمتها أسعار المعادن النفيسة، باعتبارها الوسيلة الوحيدة أو على الأقل الوسيلة الأسهل للحفاظ على رأس المال في ظل التضخم المفرط.

وطوال هذه الفترة منذ عام 2008 تتصارع هاتان العمليتان (الانهيار الانكماشي والتضخم المفرط) مع بعضهما البعض، وهو ما يؤدي، تحت إدارة البنوك المركزية، إلى نمو أسعار قريب من الصفر. أي أن المعادلة تبدو تقريبا كالتالي (-5% انكماش) + (+6%تضخم) = (+1%) نمو حقيقي في الرقم القياسي للأسعار.

وفي بعض اللحظات، تتغلب إحدى العمليتين، فإما أن تبدأ البنوك في الانهيار، أو على العكس، يتسارع التضخم أكثر من المعتاد. لكن البنوك المركزية تمكنت حتى الآن من السيطرة على هذه العملية بنجاح نسبي، عن طريق ضخ الأموال في الاقتصاد في لحظات اشتداد الانكماش، أو على العكس، سحب الدولارات الزائدة من التداول أثناء ارتفاع التضخم.

إلا أن كل هذا لا يمنع بأي حال من الأحوال اللعبة التكهنية (المضاربة) المعتادة، والتي تستطيع في إطارها أكبر البنوك العالمية، على موجات النشوة أو الذعر، وعبر التلاعب، بدفع أسعار سلعة معينة (بما في ذلك الذهب أو النفط) إلى أعلى مستوى محلي أو خفضها إلى أدنى مستوى محلي. هذه تقلبات قصيرة الأجل، تنطبق في الفترات الخاضعة للسيطرة النسبية (مثل الوقت الحالي) على الذهب أيضا.

علاوة على ذلك، يبدأ المفلسون في لحظة اشتداد الانكماش ببيع أصولهم واحتياطياتهم (بما في ذلك الذهب) لتسديد ديونهم، وهو ما يدفع سعر الذهب إلى الانخفاض.

بناء على ماسبق، يجب أن ينخفض سعر الذهب أثناء نوبات الانكماش بما يتناسب مع انخفاض أسعار السلع الأخرى، ولكن في فترات التضخم المفرط يجب أن يرتفع سعره بشكل أكبر بكثير من أسعار السلع الأخرى (باستثناء السلع الحيوية كالغذاء أو الوقود).

لكن كلما طالت الفترة التي ننظر إليها، قلّ تأثير المضاربات في البورصة والتلاعبات على سعر المعادن النفيسة.

فمتى بالضبط سيرتفع الذهب، وهل سيرتفع بالأساس؟

الذهب هو الوسيلة الرئيسية لنقل رأس المال والمدخرات عبر فترة التضخم المفرط. وأضع تحت العبارة السابقة خطين عريضين، انتبه جيدا إلى التوقيت. وبالتالي، فإن الطلب الأقصى عليه وأقصى ارتفاع له سيكونان خلال فترة التضخم المفرط. وتلك فترة حتمية، لأن انهيار هرم الديون العالمي هو الآخر حتمي، وحالات الإفلاس الجماعي وانكماش الإنتاج حتمية. نقص السلع على خلفية وفرة النقود سيؤدي حتما إلى تضخم مفرط على نطاق عالمي ولكن فقط بعد أن تصل فترة الانكماش إلى ذروتها المنطقية.

لا أحد يعرف متى سيأتي هذا الوقت بالضبط، لأنه يعتمد أيضا على عدد من الأحداث السياسية غير المتوقعة. كان بإمكان إيران أن تطلق العنان للتضخم المفرط في الدولار إذا استمرت في إغلاق مضيق هرمز لشهر أو شهرين إضافيين. ومن المؤكد أن حربا أمريكية صينية ستبدأ التضخم المفرط في الدولار. كما من المؤكد أن حربا روسية أوروبية شاملة ستبدأ التضخم المفرط العالمي. كما أن الانهيار الكبير للبورصات العالمية قد يبدأ التضخم العالمي. بمعنى أن هناك العديد من الأحداث السياسية غير المتوقعة التي من شأنها أن تدفع الاقتصاد العالمي من فترة الانكماش إلى فترة التضخم المفرط.

وحينها فقط سيأتي وقت الذهب، وليس قبل ذلك. وحينها فقط، سيهرع كل من يملك المال لشراء المعادن النفيسة، وسيتجاوز ارتفاع سعر الذهب ارتفاع أسعار السلع الأخرى بأضعاف مضاعفة.

قبل ذلك، يرتفع الذهب بشكل رئيسي لأن البنوك المركزية تشتريه، مدركة اتجاه تطور الأحداث. كذلك يفعل أذكى المستثمرين. لكن كل هذا هو استثمار طويل الأجل لأولئك الذين يستطيعون تحمل تكلفة استثمار أموالهم في الذهب الآن، ثم الانتظار بهدوء لسنوات حتى يصل الاقتصاد أخيرا إلى التضخم المفرط، وحينها، وسط رماد الأسهم المحترقة والنقود الورقية، لن يبقى سوى السبائك والعملات الذهبية سليمة.

يخلق هذا بعض الطلب الإضافي، لكن التلاعبات والمضاربات قد تتجاوزه محليا.

وجميع من يستثمرون في الذهب على أمل بيعه قبل أن يجتاز الاقتصاد العالمي فترة التضخم المفرط، يخاطرون لأنه طالما لم يحدث التضخم المفرط ولم ينته، يظل الذهب مجرد سلعة من بين سلع أخرى، تتغير أسعارها صعودا وهبوطا تحت تأثير ظروف عديدة.

مرة أخرى، يمكنني أن أدعو الجميع للاحتفاظ بمدخراتهم في المعادن النفيسة، ولكن فقط ذلك الجزء من المدخرات الذي يمكنكم تحمل تجميده لفترة طويلة (5 سنوات أو أكثر مثلا). فإذا كنتم تحتاجون إلى المال لحفل زفاف أو لشراء شقة خلال عام، أو حتى نصف عام، فإن استثماركم في الذهب يجعلكم رهينة للصدفة. قد يحالفكم الحظ أو لا.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"الغرفة المشتركة".. صدمة في إسرائيل ونتنياهو يدرس مهاجمة ترامب

بري لقاليباف: الاتفاق الإطاري بين لبنان واسرائيل مؤامرة وفتنة

"ظل سريا بناء على طلب من بيروت".. قناة عبرية تنشر أبرز بنود الملحق الأمني السري للاتفاقية مع لبنان

صحيفة عبرية تهاجم قطر وباكستان.. "آلية منع الاحتكاك" خطأ استراتيجي يوقع إسرائيل بفخ لبنان

خلف الكواليس.. كيف أدى الخوف المشترك من إيران إلى اتفاق إسرائيلي لبناني؟

بزشكيان يوضح كيف استطاعت إيران تجنب "هزيمة استراتيجية" في حرب مشتركة ومتعددة المستويات